كان حمزه شيراز مسترخياً بشكل غريب عندما هبط على الأرض المصرية هذا الأسبوع استعداداً لمحاولته على اللقب العالمي ليلة السبت عند الأهرامات.
يواجه البالغ من العمر 26 عاماً أليم بيجيتش من أجل لقب WBO الشاغر في وزن 168 رطلاً على البطاقة الفرعية لـ«المجد في الجيزة»، التي تقودها دفاع أولeksandr Usyk عن لقب The Ring/WBC للوزن الثقيل أمام ريكو Verhoeven. شيراز ليس غريباً عن الاستعداد لنزال على لقب عالمي، لكن الأمور سارت على نحو خاطئ في المرة السابقة. أسبوع مليء بالقلق انتهى بتعادل مخيب أمام كارlos أdamas، وعرف شيراز أن الأمور كان لا بد أن تتغير. بعد ذلك النزال في فبراير العام الماضي، انتقل إلى دبي، وحصل على مدرب جديد في آندي لي، وصعد في الوزن. لكن كل ذلك كان ثانوياً أمام تغيير كامل في العقلية. يقول شيراز لـThe Ring: «الفرق كالطباشير والجبن. الطباشير والجبن. المشاعر الآن لا يمكن أن تكون أكثر اختلافاً عما كانت عليه قبل ذلك النزال. كنت أقول لنفسي فقط إن هذا هو كل شيء، أن عليّ فعل هذا وعليّ فعل ذاك، أنني ببساطة لا أستطيع أن أفشل، أن حياتي كلها كانت تتجه إلى تلك اللحظة. لذا كان لا بد أن تتغير الأمور بعد ذلك النزال. تغيّرت نظرتي بالكامل. الآن، اسمع، أنا فقط أستمتع. أعرف أن الأمر مهم، لكن ليلة السبت سأستمتع وآمل أن أنتهي بطلاً للعالم. الأمر بهذه البساطة. لقد أنجزت كل العمل». الحقيقة أن شيراز حظي بوقت طويل للتأمل في أعقاب ذلك التعادل مع أdamas، الذي كان مؤلماً بقدر الهزيمة. أدرك حينها أن الحياة أكبر من الملاكمة، والآن يعتقد أن هذه النظرة الجديدة ستُمهّد الطريق لمزيد من النجاح. https://www.youtube.com/watch?v=4SIipjqCAI8 يضيف: «عندما أنظر إلى الوراء أرى أنني مررت بكثير، يا رجل. مررت بكثير، لكن كل شيء يحدث بسرعة لدرجة أنك لا تتأمل حقاً حتى تجري محادثة مثل التي نجريها الآن. لقد قطعت شوطاً طويلاً». بكلماته، اضطر شيراز إلى «النضج سريعاً» لأن والده كان يدخل السجن ويخرج منه عندما كان طفلاً. مع شقيقين أصغر منه، كان على حمزه الصغير أن يتحمل المسؤولية لمساعدة والدته في إدارة الأمور في المنزل. ما لم يدركه في ذلك الوقت هو أن ذلك بنى مرونة ساعدته بعد ما يقارب عقدين. يقول: «عندما أنظر إلى الوراء، كل ذلك كان صنعي. تستخدم كل تلك التجربة للتغلب على أمور في الحياة مثل نزال أdamas. تستخدم العقلية التي تعلمتها حينها لتقول: اسمع، هذه ليست النهاية. لقد مررت بأسوأ، وطالما بقيت صادقاً مع نفسك فهناك دائماً نور في نهاية النفق. في اللحظة التي تكون فيها تعتقد أن هذا سيء للغاية، لكن أتعلم، بعد ما يقارب 20 عاماً، تنظر إلى الوراء وتدرك أن كل ذلك كان حقاً وصدقاً صنعي». شيراز (22-0-1، 18 KOs) يبلغ 27 عاماً يوم الاثنين وهو المرشح الأوفر حظاً لاحتفاله بعيد ميلاده بطلاً عالمياً جديداً لبريطانيا. يضيف: «بالطبع أنا هنا للفوز. وبإذن الله إن فزت، سيكون عيد ميلاد لا يُنسى. سأعود بالطائرة إلى المملكة المتحدة ثم أبحث عن توحيد الألقاب العالمية. لكنني سأكون صريحاً جداً معك، تعلمت أن أتراجع خطوة وأدرك أن هناك أكثر من الملاكمة في الحياة. أدرك أن لدي مهمة يجب إنجازها، لكن في الوقت نفسه الحياة مستمرة، العالم يستمر في الدوران والسنوات تمر».





