سجّل ماساميتشي يابوكي إسقاطين مبكرين في طريقه إلى دفاع شامل عن اللقب بقرار، وإن كان صعباً، أمام رينيه كاليكستو الأسبوع الماضي.
حامل لقب IBF، الذي سيبلغ 34 عاماً الشهر المقبل، عقد مؤتمراً صحفياً أكد فيه رغبته في مواجهات إضافية بالسعي لنزالات توحيد الألقاب والحصول على نزالات بطولة في وزن ثالث. في مقدمتها البطل الجديد في وزن الديك الفائق لدى IBF أندرو مولوني (29-4، 18 KOs)، الذي تفوق بقرار منقسم على ويليبالدو غارسيا ضمن بطاقته. ورغم تركيزه على التحضير لدفاعه عن اللقب وعدم قدرته على مشاهدة الأسترالي بالكامل، التقط الثنائي صوراً في غرفة ملابسه بعد الحدث. نُقل عنه قوله لـ Yahoo Japan: «إذا أراد مولوني القتال، أنا مستعد في أي وقت. انطباعي أنه قاتل جونتو ناكاتاني على مدى 12 جولة، وهو ملاكم ماهر تقنياً... إذا قاتلت في قسم وزن الذبابة الفائق [115 رطلاً]، سأحتاج إلى تحسين قوتي العامة والوصول إلى اللياقة». يابوكي، المصنف ثانياً لدى The Ring في وزن الذبابة للقب الشاغر، تنقل بين وزن الذبابة ووزن الذبابة الفائق منذ احترافه في 2016. بطل عالم ثلاث مرات في وزنين، آخر مرة لعب فيها عند 108 رطلاً كانت في أكتوبر 2024 بإيقاف سيفيناثي نونتشينغا في الجولة التاسعة. عاد بعد خمسة أشهر إلى وزن الذبابة، مسجلاً إنهاءً في الجولة الأخيرة ضد أنخيل أيالا للحصول على تاج IBF الذي دافع عنه مرتين. سيثير الانسداد في أعلى قسم وزنه بلا شك رغبته في البحث في مكان آخر. كان من المقرر أن يواجه حامل لقب WBC/WBA ريكاردو ساندوفال (27-2، 18 KOs) المنافس الإلزامي غلال يافاي في شيفيلد الأسبوع الماضي، قبل أن يتعرض الأخير لإصابة أثناء التدريب. سقط أيضاً دفاع مقترح في الوطن ضد يوالي موسكويدا (15-0، 12 KOs) في بطاقة الأسبوع المقبل لنزال أوسكار كولازو-جوي كانوي، والبالغ 27 عاماً يلعب لعبة الانتظار. ويمكن قول الشيء نفسه عن حامل لقب WBO أنتوني أولاسكواغا (12-1، 9 KOs)، الذي أُلغي موعده في 11 يوليو ضد آندي دومينغيز هذا الأسبوع بسبب «مخاوف لوجستية متزايدة» حول طموحات الحضور من مركز سيفيك في سان فرانسيسكو. تدعي الشركة أنه سيُعاد جدولته لتاريخ ومكان مختلفين، رغم أن التوقيت أمر بالغ الأهمية ليابوكي بينما يحسم الشباب في العشرينات من العمر جداولهم. في عالم مثالي، سيعود في أكتوبر. عندما طُلب منه تقييم أدائه، قيّم حامل الحزام نفسه بـ 1 من 10 وشعر بخيبة أمل لصعوبة حله أسلوب كاليكستو عالي الضغط والقتال من الداخل الذي كبحه في مراحل رغم بدايته القوية. قال: «توترت كثيراً لأنني بدأت بشكل جيد. رغبتي في الاستمرار في التقدم انقلبت علي، لا يمكنني قول شيء كبير عن هذا الأداء، أشعر بإحباط لكن ذلك يعني أنني ما زلت أستطيع النمو». «لا يهمني من يكون الخصم، طالما أستطيع قتال بطل، سواء في نفس الوزن أو وزن أعلى». أشار إلى حاجته لتحسين قوة عضلاته والوصول إلى لياقة أفضل، ملاحظاً أنه يشعر بأنه «ثقيل» عند 56 kg (123 رطلاً)، حيث يُقال إن مولوني أعاد الترطيب إلى هذا الوزن بعد وزن الجمعة.





