تخطط كارولين دوبوا لإعادة فتح «الندوب النفسية» لتيري هاربر حين يتصادمان من أجل لقب The Ring في وزن الخفيف يوم عيد الفصح.
من المقرر أن يتصدر الثنائي أول عرض لـ MVP على الأراضي البريطانية في أولمبيا بلندن، حيث سيكون لقب Dubois في WBC وحزام Harper في WBO أيضاً على المحك. دوبوا غير المهزومة (12-0-1، 5 KOs)، المصنفة أولى في The Ring في وزن الخفيف، هي المرشحة الأقوى في الرهانات ضد هاربر (16-2-2، 6 KOs)، الأكبر منها بأربع سنوات عند 29. وتعتقد دوبوا أن هزيمتي هاربر المهنيتين ستعودان لإزعاجها حين يشتد النزال في أولمبيا. «لقد أُسقطت على يد أليشيا باومغاردنر وأُوقفت على يد ساندي رايان حين استسلمت»، قالت دوبوا لـ The Ring. «تلك النتائج ستترك بالتأكيد ندوباً نفسية. «خاضت نزالات صعبة مع سيسيليا برايكهوس وحنة رانكين أيضاً فستكون لديها عنصر خوف في داخلها. يعود الأمر إليّ لإعادة إشعال ذلك الخوف وتذكيرها بما يعنيه أن تكون في نزال صعب وتتلقى ضربة من ضارب قوي. «حين تعود تلك الذكريات سنرى جميعاً كيف تتفاعل وأعتقد أنها ستنهار. لن تتقدم نحوي لأنها تعرف أنها إن فعلت ستُضرب بقوة. «أعتقد أنها ستكون سلبية إلى حد ما لكن ستكون لديها لحظات تمضغ فيها لاصقة أسنانها وتحاول، فيعود الأمر إليّ لفرض الانضباط عليها وإظهار من المسؤول. «أنا أفضل ملاكمة منها، أفضل ملاكمة، أقوى، أكثر مهارة ومرونة. لن أدعها تسجل ضربة عليّ، سأُظهر لماذا هناك مستويات في الملاكمة. هذا ما يتعلق به الأمر، سيطرة كاملة وهيمنة كاملة.» في سعيها لانتصار مهيمن، خاضت دوبوا جزءاً من معسكرها على الطريق إلى هندرسون، نيفادا، حيث عملت تحت إشراف كاي كوروما في Knuckleheads Boxing Club. «كنت هناك لفترة قصيرة فقط»، قالت دوبوا، المدربة من قبل شين ماكغيغان في لندن. «ذهبت فقط للاستفادة من التدريب الجيد لأن الحصول على تدريب جيد في المملكة المتحدة كامرأة أمر صعب جداً. «أردت فقط تجربة بعض ذلك وأيضاً لديك فوائد الارتفاع. فكان التدريب ثم الجري في الجبال أيضاً. كان مستوى آخر وأداة إضافية للنزال.» لم تخفِ دوبوا رغبتها في تأمين نزال مع بطلة الخفيف الصغير الموحدة الحالية أليشيا باومغاردنر وتأمل أن الانتصار على هاربر قد يؤمنه. وتقول إن أداءها في Knuckleheads «غيّر الآراء» حول كيف قد يسير ذلك النزال بين مواطني باومغاردنر. قالت: «بحلول وقت مغادرتي، كان الجميع يقول إنني سأسقطها بالضربة القاضية إن قاتلنا يوماً، لذا غيّرت الآراء هناك بالتأكيد. «لكن من الرائع الدخول إلى صالة ملاكمة بعيدة جداً عن الوطن والناس يعرفون من أنا. هذا شيء الملاكمة، عالم صغير والأسماء تنتشر. «كان جيداً أن أختلط بكل ذلك، حصلنا على عمل جيد جداً وكانت الرحلة ناجحة.»





